حلم

غفوت قبل لحظات لثواني وحلمت أنني شيخ لأكبر مساجد المدينة. وفي دعاء الجمعة دعوت بجمع المصلين: اللهم يا مفرج الكروب يا مفرح القلوب أعط كل واحد من اخواني أضعافا مضاعفة مما يتمناه لي بقلبه... يا رب انك على كل شيء قدير!







وقمت من غفوتي فزعا متجمد العروق!







رحمتك يا رب











Thursday, April 29, 2010

كثير الوكشة

كثير الوكشة
زارني يوم أمس صديق صدوق.. أغلى من نفسي علي.. تستغربون هذا وتقولون مبالغة؟!.. لا والله أنها لا تحمل شيئا من ذلك! ورغم محبتي له واعتزازي به الا أنه قطع علي خلوتي وغّير من سلوكياتي اليومية فقررت تسميته كثير الوكشة... وللصدق فلم ألفظ الكاف كافا بل بطريقة لفظ سكان قرى شمال فلسطين "اتش" فيكون اسمه "اتش"ثير الوكشة.


زارني يوم أمس صديق صدوق.. أغلى من نفسي علي.. تستغربون هذا وتقولون مبالغة؟!.. لا والله أنها لا تحمل شيئا من ذلك! ورغم محبتي له واعتزازي به الا أنه قطع علي خلوتي وغّير من سلوكياتي اليومية فقررت تسميته كثير الوكشة... وللصدق فلم ألفظ الكاف كافا بل بطريقة لفظ سكان قرى شمال فلسطين "اتش" فيكون اسمه "اتش"ثير الوكشة.

اتشثير الوكشة
وحتى لا أضيع عليكم لهفة الحدث، دعونا نعود الى هذا العزيز.

لقد طلب مني أن يروي لي حوادث حياته وأن أصوغها وأكتبها وأتصرف بها بأمانة. واستحلفني أن لا أغير بها شيئا الا ما كان لضرورات تقنيات الكتابة وتناول مصحف ووضع يده عليه وقبل أن أتمكن من أخذه منه، حلف يمينا بالله بأن لا يزيد شيئا ولا ينقص شيئا... بعدها أخبرني باحساسه بالقرف الشديد مما وصل اليه الحال بين الناس خاصة أهله وذويه والأقارب الذين باتوا أقرب الى العداوة، لا لشيء الا لما بهم من مرض منه وحسد من أسرته الصغيرة ومن أحواله التي أنعم الله عليه بها من بعد اجتهاده وكده وعدم انشغاله بسفاسف الأمور، مثلهم، طوال سنوات حياته! وأنا أعلم علم اليقين صدقه في هذا؛ فمن يوم مولده مثلا وهو جدّي، حتى هذه حسدوه عليها وقالوا أنه متكبر ولا يطيق منهم أحدا...

ومن خوفه على بني وطنه خاصة وبني جلدته من الناس عموما فقد قرر أن يخرج عن صمته ويقول لي كل شيء مرّ عليه في حياته، لعل في ذلك عظة للغير ممن يمرون بأمراض ونواقص أهله وأقاربه فيتعظون أو لعلهم يظنون أن هذا الحديث عنهم هم شخصيا فيرتدعون ومهما كابروا فسيكون له كبير الأثر والفائدة والا فسيكون هذا الحديث تسجيل يوميات لذلك الرجل الصادق الصدوق والأمين فتضاف الى يوميات العرب الآخرين لتعرف الأجيال القادمة أي منقلب انقلب القوم الذين سبقوهم فلعل في ذلك عبرة!

حاولت جهدي أن أتهرب من هذه المسؤولية لما بها من وجع رأس وتعب وأخبرته أنني لا أملك الوقت لذلك ولا أقدر على القيام بذلك فأعلمني بأنني أمضيت عمري وأنا مسؤول عن برامج التلفزيون والدراما وأنني قمت بتدريس هذه المواضيع الى جانب مواد في علم النفس والاعلام وغيرها في معهد التدريب الاعلامي وفي الكليات والمعاهد أكثر من عقدين وفي الجامعات منذ عشر سنوات ويزيد... وعندها عرفت أنه لا يمكنني الهروب منه وأنه حقا "اتش"ثير الوكشة!

No comments:

Post a Comment